كيف نحفاظ على أبناؤنا من الغرباء ؟!؟!

كتبهاالمستشارالتربوي ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 09:21 ص

0a260c

كيف نحمي أبناؤنا من الغرباء

من الأمور المهمة التي يجب أن يعتني بها الوالدين والمربون هو كيفية المحافظة الإيجابية على الأبناء من تعرضهم لأي طارئ أو تحرش من قبل الآخرين أو الغرباء .

وخاصة في مرحلة الطفولة وبداية المراهقة يتوخي الكثير من الأبناء لبعض التحرشات أو مقدماتها سواء بالكلام اللفظي أو الوسائل المرئية أو بالفعل .

وهي أهم الأسباب التي تجعل الأبناء عرضه للتحرش :

1-  التدليل الزائد عن الحد : من خلال توفير كافة الطلبات والرغبات وعدم الانضباط بها ، فيتربي الأبناء على ذلك .

2-  التدليع والميوعة : حيث يسرف الوالدين بتدليع أبناؤهم بشكل مبالغ فيه فتضيع هوية الابن ويصبح ذو شخصية مهزوزة وغير متزنة وسهل الانقياد والاصطياد .

3-  المبالغة في الاهتمام بالمظهر : حيث يعمد بعض الآباء على تشجيع ابنه على الاهتمام الزائد بمظهرة وملبسة ونعومته مما يجعله لافتا للنظر بوسامته.

4-  اللباس الفاضح : من خلال إظهار أجزاء كثيرة من الجسم وخاصة المفاتن وتظهر بالملابس الضيقة والقصيرة والغير ساترة كذلك الألوان الفاتحة كاللون الأبيض أو ما شابه التي تبرز معالم جسم الابن .

5-  الثقة العمياء بالأبناء: بعض الآباء يثق بأبنائه ثقة عمياء فيتركهم يفعلون ما يحلو لهم ويخرجون مع من يريدون بل يصل الأمر إلى مبيتهم خارج البيت من أناس غرباء في منتزه أو شاليه أ, مخيم دون التعرف على من يرافق الأبناء أو أخلاقياتهم وسلوكياتهم .

6-  القسوة مع الأبناء : تجعل الأبناء يبحثون لمن يحن عليهم ويعوضهم الحنان الأبوي فيلجأون إلى الغرباء ويكونون معهم صداقات قد تكون مشبوهة .

7-  الانشغال بالوظيفة : فلا يجد الأب الوقت الكافي للجلوس مع أبناؤه أو الخروج معهم أو صحبتهم فتصبح هناك فجوة كبيرة بين الطرفين ، فقد يتعرض الابن لأي مكروه أو مشكلة فلا يجد من يبوح له أو يسمع منه بسبب هذه الفجوة .

8-  بعض الجهات الغير موثوقة : عندما نشرك أبناؤنا في بعض الجهات أو النوادي دون أن نتوثق منهم ومن أهدافها ومن القائمين عليها ، فربما تكون هذه الجهة تجارية فلا تعتني باختيار المشرفين الأكفاء الثقات.

9-  انتشار التقنيات : كالانترنت والبلوتوث والأجهزة النقالة والسماح للأبناء بالإنفراد بها في غرفهم المغلقة دون تنبيه أو تحذير أو ضوابط.

10-         إهمال التربية منذ النشأة : وتقويم السلوك أولاً بأول والتواصل مع الأبناء وتوجيهم وفتح أفاق للحوار معهم ومعرفة أصحابهم ووضع ضوابط خاصة لحمايتهم .

هذه بعض النقاط المهمة وأسباب جوهرية متى ما انتبهنا لها وجعلناها نصب أعيننا ساهمنا بفضل الله تعالي في المحافظة على الجيل ليكون جيلاً نظيفاً صاحب قيم ، وحافظنا على غراسنا بأيدنا .

والله الموفق،،،

خالد مال الله

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أفكار تربوية, السلوك, خاص للوالدين, قيم تربوية | السمات:, , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “كيف نحفاظ على أبناؤنا من الغرباء ؟!؟!”

  1. والله موضوع شائك يا المستشار

    تدري المشكلة ان رخيت على الطفل او شديت عليه المشكلة تنعكس على نفسيته وسلوكه وبالتالي راح يلجأ للغرباء لتكوين شخصيته من الخارج والطباع اللي راح تأثر على حياته والبيئة اللي عايش فيها والناس اللي ممكن يتعرف عليهم

    يعني باختصار ممكن الواحد يحافظ على عياله من خلال احاطتهم بالرعاية والاهتمام والتأكيد على التنبيه وعدم التوبيخ حتى لايكون كل ممنوع مرغوب

  2. شكرا على المرور و لتعليق

    و لتربية بين المد و الجزر فلا إفراط و لا تفريط و الموازنة مطلوبة في كل شي

    شكرا على تعليقك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر