بر المربين ؟!؟!
كتبهاالمستشارالتربوي ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 05:01 ص

مهارات التعامل مع المربين :
يقول محمد أحمد الراشد :
وواجب الداعية المتلقي أن يتجاوب مع مربيه في الخضوع لهذه الخطط التربوية و النفسية ، ليس تلهيه عنها ممارسة سياسية أو طموحات تخطيطية أو مهمات تخصصية ، بل ذلك أوجب و آكد له ، لما في الأداء الإداري و السياسي من جفاف يضع القلب على حافة الخطر .
يقول الراشد :
على كل تلميذ أن يستعين بطبيب ماهر ، فإنه ليس كل أحد يستطيع أن يرى الأشواك التي تصيب القلوب ، و ليس كل من يراها يستطيع أن يقتلعها .
يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
الحر من راعى وداد لحظة ، او إنتمى إلى من أفاده لفظه .
فإذا ظفرت بذي الوفاء فحط رحلك في رحابه
فأخوك من إن غاب عنك رعى ودادك في غيابه
و إذا أصابك ما يسوء رأى مصابك من مصابه
و تراه ييجع إن شكوت كأن مابك بعض مابه
مهارات التعامل مع المربين :
1 : الإحترام و التقدير :
يقول الماوردي في أدب الدنيا و الدين : فأول حقوقه اعتقاد مودته ، ثم إيناسه بالإنبساط إليه في غير محرم ، ثم نصحه بالسر و العلن ، ثم تخفيف الأثقال عنه ، ثم معاونته فيما ينوبه من حادثة ، أو يناله من نكبة فإن مراقبته في الظاهر نفاق ، و تركه في الشدة لؤم ..)
2 : إنزاله منزلته :
يقول الميداني في مجمع الامثال :
لا يزال الناس بخير ما تباينوا ، فإن تساووا هلكوا .
قال تعالى :
(و لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة و لا يزالون مختلفين ) هود 118 .
3: المصارحة معه :
4 : حفظ سره :
قال الحسن : إن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك .
إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه …كان لسر الأخ غير كتوم
فبعدا له من ذي أخ و مودة …و ليس على ود له بمقيم
5 : إحسان الظن به :
6 : حفظ عرضه :
( و الأشرار يتتبعون مساؤي الناس ، و يتركون محاسنهم ، كما يتتبع الذباب المواضع الفاسدة في الجسد ، و يترك الصحيح منه ) . لباب الألباب .
7 : الذب عنه :
قال صلى الله عليه و سلم : … و من قفى مسلما بشيء يريد شينة به ، حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال … ) . رواه أحمد و أبو داود .
قال صلى الله عليه و سلم : ما من مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة ، ثم تلا هذه الآية :
( و كان حقا علينا نصر المؤمنين ) .
8 : الدعاء له :
في حياته و بعد موته بكل ما تدعو به لنفسك .
9 : التناصح معه :
يقول الإمام الغزالي شروط المتعلم فأمر المتعلم بأن يلقي للمعلم : زمام أمره بالكلية في كل تفاصيل ، و يذعن لنصيحته إذعان المريض الجاهل للطبيب المشفق الحادق ، و ينبغي أن يتواضع لمعلمه و يطلب الثواب و الشرف بخدمته … ) .
10 : زيارته في الله : يقول الإمام النووي : و يسن زيارة الصالحين و الإخوان .. و إكرامهم و برهم و صلتهم ، و ضبط ذلك يختلف بإختلاف أقوالهم و مراتبهم و فراغهم ، و ينبغي ان تكون زيارتهم على وجه يرتضونه ، في وقت لا يكرهونه .. ) .
11 : التماس العذر له :
قال الإمام الشاطبي : فبينا نحن نتتبع المحاسن صرنا نتتبع القبائح ، فإن النفوس مجبولة على الإنتصار لنفسها و مذاهبها و سائر ما يتعلق بها ، فمن غض من جانب صاحبه ، غض صاحبه من جنبه .
12 : تقبيل رأسه :
13 : التماس العذر له :
قال الإمام الشاطبي : فبينا نحن نتتبع المحاسن صرنا نتتبع القبائح ، فإن النفوس مجبولة على الإنتصار لنفسها و مذاهبها و سائر ما يتعلق بها ، فمن غض من جانب صاحبه ، غض صاحبه من جنبه .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ليس لأحد أن يتبع زلات العلماء ، كما ليس له ان يتكلم في أهل العلم و الإيمان إلا بما هم اهله ، فإن الله تعالى عفا للمؤمنين عما أخطأوا …
و أمرنا أن نتبع ما أنزل إلينا من ربنا و ألا نتبع من دونه أولياء ، و أمرنا ألا نطيع مخلوق في معصية الخالق ، و نستغفر لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان …
و تقبلوا تحياتي ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء, قيم تربوية | السمات:قيم تربوية, أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 10:43 م
جزاك الله خيرا أخونا الفاضل
ويسر الله لك
موضوع رائع
وفقك الله
ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 5:39 ص
شكرا على المرور و التعليق و التواصل