المخيمات الربيعية و تنمية المعاني الرجولية لدى الأبناء
كتبهاالمستشارالتربوي ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 08:47 ص

المخيمات الربيعية وتنمية المعاني الرجولية لدي الأبناء
من المواسم الجميلة التي تعيشها الأسرة الخليجية سنويا هو موسم التخييم والبر لما فيها من لم شمل الأسرة وصلة الأرحام والتواصل الأسري وتعارف الأبناء مع بعضهم البعض وتقوية أواصل الأسرة الواحدة .
ففيها يلتقي الجد بالأبناء و الأحفاد و يجلس الأبناء معهم فيتسامرون و يتعلمون القيم و السلوكيات الإيجابية منهم و هي فرصة لصرف طاقات الأبناء و المراهقين بالأعمال النافعة و الرياضات المفيدة .
وموسم التخييم يتمتع به الإنسان إذا كان يحدوه الجو المحافظ و الترفيه المباح بعيدا عن المعاصي و ما يغضب الله تعالى من أمور منافية للشرع .
وموسم التخييم والبر فرصة كبيرة لتنمية المعاني الرجولية لدي الأبناء وتأصيلها لديهم من خلال التربية العملية و القدوة المباشرة من قبل الوالدين و الأرحام .
فهذه بعض النقاط العملية التي تساعد في تنمية هذه المعاني الرجولية لدى الأبناء :
1- موسم الشتاء فرصة لتعويد الأبناء على الأجواء الباردة والصبر على الماء البارد و الخشونة و الرجولة و قوة التحمل ، و أن الخشونة من أخلاق و صفات الرجال .
2- تكليف الأبناء ببعض المسؤوليات و المهمات في تجهيز و إعداد المخيم كالمشاركة في بناء الخيام وتثبيت الأخشاب و الحفر و تجهيز الملاعب وغيرها من التكاليف .
3- فرصة عظيمة لتنمية مواهب الأبناء في المخيم من خلال القيام بتوصيل الكهرباء ومعرفة الطريقة السليمة في ذلك أو القيام بالأعمال الصحية كذلك و كيفية الصيانة المستمرة لأعمال الكهرباء أو الصحي .
4- أخذ الأبناء في جولة برية في الخلاء وتعريفهم بالنباتات البرية المختلفة وكيفية المحافظة على البيئة البرية ، و أنواع النباتات التي تؤكل و التي لا تؤكل و أهميتها في العلاج الشعبي .
5- تعويد الأبناء المحافظة على البيئة البرية ونظافة المخيم من خلال توفير أماكن مخصصة للمخلفات يتم بها وضع مخلفات المخيم حتى لا تشوه روعة منظر البر و نظافته .
6- إعطاء الأبناء فكرة مبسطة عن النجوم و أسماءها و كيفية معرفة الإتجاهات في البر والتفكير في عظم هذا الكون الفسيح .
7- تعليم الأبناء كيفية إعداد الشاي والقهوة مع مراعاة جوانب الأمن و السلامة في ذلك ، وإكرام الضيوف وتوجيههم من خلال الالتفاف حول نار المدفأة .
8- أخذ الأبناء في رحلة قنص لصيد الطيور البرية سواء بالشباك أو المصائد وتعليمهم أنواعها وما يؤكل منها وكيفية تذكيتها التذكية الشرعية .
9- ممارسة الرياضات و الألعاب المختلفة التي فيها من الحركة و الحيوية تجعل الأبناء يتنافسون عليها كالجري و الهرولة و ألعاب كرة القدم و البيسبول و غيرها فتجعل الجسم نشيط و حركي .
10- تعريف الأبناء ببعض الحيوانات البرية المختلفة كالجربوع و الضب و الورل والحية و العقرب و غيرها ، و كيفية إصطياد النافع منها و قتل الضار منها ، و تعلم بعض فنون الإسعافات الأولية للطواريء .
هذه بعض النقاط العملية لتمنية معاني الرجولة في الأبناء خلال موسم التخييم والبر ، و لا شك أن هناك نقاط كثيرة يكتشفها المربي من خلال التعامل مع هذه المواسم الجميلة .
موسم التخييم و البر موسم جميل و فرصة لا تعوض لصقل شخصيات الأبناء و تنمية المعاني و القيم التربوية المختلفة فلنقتنصها .
سائلين الله التوفيق للجميع،،،
خالد حسن مال الله
k.m.altmimi@gmail.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء, خاص للوالدين, قيم تربوية, مناسبات | السمات:قيم تربوية, مناسبات, أفكار تربوية, السلوك, خاص للوالدين, خاص للأبناء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 10:13 ص
صباح الخير
جعله الله يوما سعيدا
جمعة مباركة بالخيرات والسعادة
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 8:32 ص
شكرا على المرور و التعليق
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 7:18 م
لدينا شباب ..
يحتاجون فعلا الى صقل رجولتهم..
عبر البيئة البرية ~
كثيرون منهم فقدوا ذاكرة رجولتهم ويعيشون بأنصاف الأنصاف !
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 9:31 ص
شكرا على المرور
و فعلا لدينا ليس شباب و إنما أنصاف شباب يحتاجون إلى إعادة إحياء الرجولة فيهم من جديد
شكرا مرة أخرى
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 7:44 م
يامعود اغلب المخيامات لعب ورقه
والسهر
واضاعت الوقت والمال
وتلرك بيتهم علي الحريم
ومقطن بالخيمات