حتى لا يصبح أبناؤنا أسرى ؟!؟!؟!

كتبهاالمستشارالتربوي ، في 5 يناير 2009 الساعة: 09:30 ص

5433lz

حتى لا يصبح أبناؤنا أسرى  

 

       نعم أيها الأحباب حتى لا يصبح أبناؤنا أسري

عنوان غريب ولكن واقع نعيشه يوميا في حياتنا ونراه ونلمسه واقعاً والبعض منا لا يحرك ساكن تجاه هذا الأمر .

فأبناؤنا أصبحوا أسرى للتقنيات و الألعاب الألكترونية و للفضائيات …

 وأبناؤنا أصبحوا أسري للمجمعات و الأسواق و السينمات …

 وأبناؤنا أصبحوا أسري للانترنت و الجات و البالتولك …

 وأمور كثيرة تغلبت على عقول وقلوب الأبناء وتمكنت منهم وأخذت منهم الوقت الطويل على حساب واجباتهم الدينية والوالدية والمدرسية .

فكيف نقنن هذه الملهيات ومن سيطرتها على الأبناء .

 

·                   هذه بعض الوصايا العملية التي تساعد على ذلك :

1-              يجب تحديد وقت معين للخروج إلى أماكن الترفيه أو لاستخدام هذه التقنيات.

2-              رفع هذه الألعاب وأجهزة الانترنت خلال فترة الاختبارات.

3-              تعويد الأبناء منذ الصغر على تنظيم الوقت والحفاظ عليه .

4-              تعزيز العبادات في نفوس الأبناء وأنها مقدمه على أي شيء آخر .

5-              الإحساس بهذه الأمانة واستشعار هذه المسئولية تجاه رب العالمين.

6-              الأتفاق بين الوالدين على هذه الضوابط حتى لا يخل أحد بالأخر .

7-              في حالة تكرار الإهمال الدراسي أو القيمي يتم حرمان الأبناء من الخروج و سحب هذه التقنيات لفترة محددة .

8-              مهم جدا عدم حرمان الأبناء من وسيلة وتعويضهم بوسيلة أخري مما يجعل الحرمان لا هدف منه .

9-             مكافأة الأبناء عند القيام بسلوك إيجابي أو الحصول على درجات دراسية مرتفعة بالتمتع بالخروج أو إستعمال تلك التقنيات أو المكافآت المادية أو العينية .

10-        و من المهم كذلك عدم حرمان الأبناء من وناستهم دون مبرر أو فقط هكذا منعا للوقوع بأي مشكلة مستقبلية ، فيكون المنع بسبب .

هذه بعض النقاط التي نسوقها إليكم تحتاج منا إلى تطبيق عملي وداخلي حتي لا يصبح أبناؤنا أسري لهذه التقنيات و الملهيات مما يؤثر سلباً على تفكيرهم ودراستهم والأهم من ذلك عبادتهم .

 

 

قليل من العناية و الرعاية و الإهتمام يجعل أبناؤنا تحت أعيننا ، و هم في أبهى سعادة و أنس و فرح و تحت توجيهنا و رعايتنا …

فكم رأينا من الأبناء أهملوا و لم يجدوا العناية و الرعاية الكافية مما جعلهم أسرى للمخدرات و أسرى للشهوات و أسرى للمنكرات ….

أبناؤنا أمانة … فهل رعيناها حق رعايتها …

 

نسأل الله تعالي التوفيق للجميع،،،

 

 

                                                                 خالــد حسن مـال الله

k.m.altmimi@gmail.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : السلوك, خاص للوالدين, مشكلة و حل | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “حتى لا يصبح أبناؤنا أسرى ؟!؟!؟!”

  1. احسنت سيدي و الله فالتقنيات الحديثة ووسائل الاتصال التى كنا ننظر اليها على انها نوع من الانجازات اصبحت اليوم فى متناول اطفالنا بسهولة .. لن تصدق سيدي اذا قلت لك عن عشق الاطفال للالعاب الدموية عن القتال و المدافع .. او عن مدى مهاراتهم فى النت و العاب الحاسب .. و لا اظن فعلا ان هناك مراقبة فعلية عليهم .. جزاك الله خيرا و اسمحلي ان اضع رابط مدونتك عندي … اشكرك

  2. مموضع ممتاز
    يزاك الله خير
    نشاء اللة راح اطبق الفكره مع الابناء

    مهملين بدراستهم
    وصلاتهم

  3. محمد قزاز

    شكرا على تفاعلك مع الموضوع و تعاونك

    و فعلا نحتاج إلى التغيير و الى التوجيه

    وفقك الله تعالى

  4. الأخ الكريم بو عبد الله

    الله يعينك و يبارك فيك و في ذريتك

    حاول و لا تتردد و لا تيأس

    و نسأل الله لك التوفيق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر