العفاف في حياتنا

كتبهاالمستشارالتربوي ، في 23 مايو 2007 الساعة: 06:03 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 
 العفاف

 

قال تعالى : ( و الذين هم لفروجهم حافظون ، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن إبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) المؤمنون (5-7 )

 

روى أحمد و ابن حبان في صحيحه و الحاكم عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة :

اصدقوا إذا حدثتم ، و أوفوا إذا وعدتم ، و أدوا إذا ائتمنتم ، و احفظوا فروجكم و غضوا أبصاركم ، و كفوا أيديكم ) .

 

وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( كتب على ابن آدم نصيبه من الزنى فهو مدرك لا محالة ، العينان زناهما النظر ، و الأذنان زناهما الإستماع ، و اللسان زناه الكلام ، و اليد زناها البطش ، و الرجل زناها الخطى ، و القلب يهوى و يتمنى ، و يصدق ذلك الفرج أو يكذبه ) .

 

يقول سيد رحمه الله : إن الغاية التي يهدف إليها الإسلام من غض البصر هو إقامة مجتمع نظيف لا تهاج فيه الشهوات في كل لحظة ، و لا تستثار فيه الغرائز في كل حين .

 

قالت السيدة عائشة رضي الله عنها : نعم النساء نساء الأنصار ، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين .

 

روى أحمد و مالك بألفاظ مختلفة عن سعيد بن المسيب أن أبا موسى الأشعري قال لعائشة إني أريد أن أسألك في شيء و أنا أستحي منك ، فقالت : سل و لا تستحي فإنما أنا أمك ، فسألها عن الرجل يغشى و لا ينزل ، فقالت ، عن النبي صلى الله عليه و سلم : إذا أصاب الختان الختان فقد وجب الغسل .

 

قال تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) النور 30

 

قال صلى الله عليه و سلم : النظرة سهم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه . رواه الحاكم و قال صحيح .

 

روى البخاري أن النبي أردف الفضل بن العباس خلفه ، و كان قد ناهز البلوغ فطفق الفضل ينظر إلى امرأة وضيئة ، فأخذ النبي بذقن الفضل فحول وجهه عن النظر إليها . و لما سأله العباس : قال : ( رأيت شابا و شابة فلم آمن عليهما الفتنة ) . 

 

 

مرحلة البلوغ .. توجيهات و تنبيهات

لما كانت مرحلة البلوغ هي بداية أخطر مراحل الشاب في مسيرة تنشئته التربوية كان لزاما على المختصين والتربويين أن يعنوا بهذه المرحلة عناية تفوق ما سواها من المراحل ، من هنا كان هذا البحث حول هذا الموضوع لما لمست من الحاجة إليه من خلال تجاربي في العمل التربوي والدعوي  ، وأسأل الله ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم .

والبلوغ في حق الرجل يحصل بإكمال خمس عشرة سنة أو بإنزال مني عن شهوة في اليقظة أو النوم و هو الماء الذي ينزل من الفتى بعد البلوغ ، أو إنبات شعر خشن حول الفرج ، و يحصل معه غلظ الصوت ، و إنفراق أرنبة الأنف .

وقد نصت الآية القرآنية الكريمة ( و إذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستئذنوا كما استئذن الذين من قبلهم 59 ) النور .

عن عطية قال : ( عرضنا على النبي صلى الله عليه و سلم يوم قريظة فكان من أنبتت عانته قتل ، و من لم ينبت خلي سبيله ، فكنت ممن لم ينبت فخلي سبيلي ) رواه الخمسة و صححه الترمذي .  وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الصبي إذا بلغ خمس عشرة أقيمت عليه الحدود ) رواه البيهقي في الخلافيات عن أنس .

قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( رفع القلم عن ثلاثة : عن الصبي حتى يحتلم ، و عن المجنون حتى يفيق ، و عن النائم حتى يستيقظ ) رواه أحمد و أبو داود .

فقال الأوزاعي و احمد و أبو يوسف و محمد : متى كمل خمس عشرة سنه حكم ببلوغه .

 

محبكم بوصهيب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر