صور و ووقفات

كتبهاالمستشارالتربوي ، في 26 مايو 2007 الساعة: 14:08 م

وقفات تربوية مع الأبناء

المعايشة مع المراهقين فن و يستلزم من المربي فهم و تعلم و إتقان هذا الفن

فما هي التصرفات السليمة في هذه المواقف المختلفة …

 

عندما نتحاور مع الشاب و نتلمس منه حالة الحياء فلا نحاول إحراجه ، فيجب على المربي أن يحافظ على هذا الخلق فيه و يغير مجرى الحوار …

 

 

 

أشد أمر على الشاب المراهق هو نزول دمعته أمام الآخرين أو أن يراه أحد في هذه الحالة ، فلنغض الطرف و لنتجاوز النظر و لا نلفت إنتباه بأننا شاهدنا في هذه الحالة الإنفعالية ، و لنخفف عنه ما بوسعنا حتى يحافظ على إتزانه و رجولته …

 

 

 

جميل أن نغرس في الأبناء الشجاعه منذ الصغر حتى لا يتعلموا المهانة أو الذل و يبقى شامخا عزيزا محافظا على هيبة التي إستمدها من دينة العظيم …

 

 

 

إذا رأينا الشاب في صورة إيجابية فلنشجع هذه الصور الجميلة و لنثبتها في نفسه حتى يستمر بها و يحبها و لتكبر في أولوياته اليويمة و لا يتكاسل عنها … فكيف إذا كانت عبادة للخالق جلت قدرته …

 

 

 

فلا بد من القدوة السليمة ليقتدي بها الشاب في تشكيل شخصيته و حياته و لا أفضل من نبينا محمد صلى الله عليه و سلم القدوة الفاضلة و الشخصية العظيمة و الذي شكل شخصية الجيل الأول ….

 

فلعنا إنتفعنا من هذه الوقفات التربوية

 

محبكم بوصهيب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “صور و ووقفات”

  1. أخي الفاضل .. أحسنت في طرحك لهذا الموضوع وأقول لا بد من أن تؤخذ قضية الإعلام وقضيــة التربيـــة والتعليم بدءً من الكم والكيف وفي الطريقة والأسلوب والغاية المرجوة من وراء التعليم في حياتنا موقعها المتقدم سنبقى مكانك راوح لأن الكثير من الناس يطن أن مهمة التربية والتعليم سواءً في المدرسة أو البيت مهمةً سهلة ولا يعطيها تلك الأهمية ، ولكن من منهم مارس دور المربي وجدها ليست سهلة وخاصة إذ أضيف لكلمة التربية كلمة لتصبح( التربية ألإسلامية ) فتصبح أكثر صعوبة في هذا ألزمن الذي نعيش فيه وسط هذا ألكم ألهائل من ألمتغيرات والمغريات التي فتحت باب الشهوات على مصراعيه بعد أن أصبح العالم بلا حدود يرى فيه الصغير والكبير ما يتناسب وما لا يتناسب مع شرع ربهم وفطرتهم التي فطرهم الله عليها ، حتى كاد بعض من وازع الدين ضعيف في نفسه أن يقـع في الـحرام إما بجهل أو علم لعدم اهتمامه بخطــر ما ينشر ويبث في وسائل الإعلام على نفسه وأسرته حين يترك لهم حرية التنقل بين القنوات الفضائية التي هي في غالبيتها ضررها على الكبار أكثر من نفعها.. أما الأطفال فكان الله في عونهم.. لذلك على الأب العاقل أن يهتم بتلك المسألة كاهتمامه بتوفير المأكل والملبس والتعليم لهــم ، ولا يترك الحبل على غاريه لهم في تلك ألمسألة ، حتى تبرأ ذمتــه من التقصير في تربيتهم التربية ألإسلامية المكلف بهـــا شــرعاً وعرفـــاً ، وعليه أن يكون قدوة حسنة لهم في سلوكه وفي محافظته على أدائه لفروض الله ، ومتابعة أحوالهم فإذا فعل هذا وذاك وأخذ بالأسباب فليتوكل على الله الذي لن يخيب رجاؤه في صلاحهم إن شاء الله ، وإذا لم يفعل فلا يلوم إلا نفسه التي اهتمت بجانب المعيشة والتعليم لهم وتركت الجانب المهم والأهم في حياتهم ؟!

  2. شكر الله سعيك و زيارتك الكريمة أخي الفاضل ….

    نقاط وجيهة و وقفات مهمة في ميدان التربية

    وفقك الله لكل خير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر