كيف نحمي أبناؤنا من تحرشات السواق …؟!؟!؟
كتبهاالمستشارالتربوي ، في 11 نوفمبر 2007 الساعة: 06:53 ص

كثير من الأسر لا تتردد في توفير كافة وسائل الراحة لأبناءها و حتى وصل بالبعض أنه يريد أن يتخلص من كافة متطلبات أبناؤه و يكفيه أن يرى إبنه للحظات في اليوم و ترك مسؤولية التربية للمجتمع و الواقع
و من وسائل الراحة للأبناء هو توفير سائق و سيارة تحت تصرف الأبناء المراهقين 24 ساعة دون حسيب أو رقيب أو متابعة من قبل الوالدين إلا ما رحم الله تعالى …
لذلك يكون هذا السائق هو المقرب للإبن و ساترا لفضائحة و عيوبه و مشاكله …
فمع السائق يقوم الإبن بالتدخين او المعاكسات أو سماع المحرمات أو الطلب من السائق لفعل بعض الأفعال المشينة معه او نقل بعض الأفراد السيئين الخلق بالسيارة و هلم جرا …
كثير من الأبناء تعرضوا لهتك العرض من قبل سواقهم أو مقدمات للهتك
كأن يقوم السائق بتوفير صور أو أفلام للإبن أو يسمح له بملامسة جسده بيده أو أن يريه بعضا من جوانب جسده و من ثم تكون النهاية الغير حميدة …
بعض الأبناء تعلموا الفواحش من قبل السواق و البعض الآخر أدمن الإعتداء بسببهم كذلك …
أبناؤنا فلذان أكبادنا و أمانة فيجب أن نوليهم العناية و الرعاية و المتابعة و المحاورة و أن نحرص عليهم و لا نتركهم فريسة للخبثاء
حفظ الله الجميع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاص للوالدين | السمات:خاص للوالدين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 11:05 ص
استاذي القدير أبا صهيب …
لقد طرحت موضوع مهم وحساس …
في نظري عندما يقوم رب الأسرة بإرخاء الحبل للسائق فهذه مشكلة كبيرة …
وايضاً عندما يستخدم رب الأسرة الأسلوب القاسي والمتسلط على السائق فهذه في نظري ستسبب مشاكل أيضا ً …
اتوقع التوسط في التعامل مع السائقين بأسلوب الإرخاء والشد سيجدي نفعاً …
ومن المهم في نظري توعية أولياء الأمور حول الضرر الكبير الذي سيحدث عند إهمال السائق وفتح الباب له على مصراعيه …
وذلك في نظري عن طريق تخصيص يوم للأباء في المدرسة وإرشادهم وتوعيتهم ..
حتى عن طريق الإذاعة … المهم أن يكون هناك توعية شاملة لذوي هؤلاء الأبناء …
جزاك الله الخير كل الخير ….
متابع دائم ………..
مكـــــــــــــــــــــــــــــــــابر
نوفمبر 12th, 2007 at 12 نوفمبر 2007 5:38 ص
عزيزي الغالي
شكرا على مرورك و تعليقك و مشاركتك
و موضوع مؤرقني جدا لما اتابعه من مشاكل تأتيني أو اناقشها و السبب العمالة الغير المأمونة في المنازل و هذا يجعل الكثير يحجمون عنها خوفا من التعرض لها في أي ثغرة من الثغرات
شكرا عزيزي
نوفمبر 12th, 2007 at 12 نوفمبر 2007 11:13 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير استاذنا الكريم المستشار التربوي
موضوع هام يلامس واقع حياتنا فالسائق اصبح من الكماليات التي تجدها في كل
منزل تقريبا ومصائبهم اكثر من فوائدهم يكفي ان البعض يسلم زوجته وفلذة كبده
لرجل غريب ويتنازل له عن دوره كأب فيقوم بشؤون بيته من مشاوير مدرسية اوحاجات
منزلية ثم عندما تقع مصيبة لاحد افراد اسرته يلقي باللوم على سائقه او خادمته
وينسى دوره كأب مسؤول عن هذه الاسرة ..
والامر ينطبق على الأم والاب في ذلك
وهناك الكثير من القصص المؤلمة التي سمعناها عن مراهقين واطفال وقعوا ضحايا
السائقين الذين اهمل الوالدين الرقابة عليهم ومنها قصة لطالب في الثانوية مع شقيقي
توفي في حادث سيارة وهو مع السائق عند عودته من المدرسة لان السائق كان
يترك له المجال في قيادة السيارة بدون رخصه قيادة برشوة كان يقدمها له المراهق
والسائق نجا باعجوبة والمراهق مات في الحال ..
الله يحفظ كل ابناء المسلمين من كل سوء
وجزاك الله خير
نوفمبر 12th, 2007 at 12 نوفمبر 2007 8:32 م
الله يكفينا شرهم
وين الأسرة الغافله عن اعيالها
بس بيسكتونهم بأي طريقه
الصراحه وايد اشياء تغيرت بزمنا هذا يبيلها وقفه واعية للأسره أولاً !!
شكراً جزيلاً
أختكم
( كاتبه في جريدة كويتيه )
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 7:12 ص
الأخت … هنوف
شكرا على الزيارة و التعليق و إبداء الرأي في هذا الموضوع
و هذه من البلاآات التي أبتلينا بها و تركناها للخدم و السواق ….
حتى أصبح أبناؤنا أسرى لغيرنا
و قمنا نرمي بهم للإنحراف بأنفسنا
حفظ الله الجميع
و شكرا مرة أخرى
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 7:14 ص
( كاتبه في جريدة كويتيه )
شكرا على المرور و التعليق
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 12:47 م
نعم معك حق فنحن لطالما غضضنا النظر عن مثل هده الأشياء و تظاهرنا بعدم المعرفة و أبناؤنا عرضة للضياع
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:53 م
مرحبا بنا عند المستشارالتربوي
اعانك الله واثابك على مجهودك المتواصل في مجال التربية
وكثيرا مانرى استغلال الأبناء للنعمة المتوفرة :
-مال
-جسد
-صحة
…
فيحولونها إلى نقمة..ذلك أن الآباء يعتقدون أن المال هو فقط ما يجب توفيره للأبناء ناسين أو متناسين أن هناك أشياء هي أهم، مثل التربية ..و الإقتصاد في كل الأمور لأنه كما يقال إذا زاد الشيء عن حده إنقلب إلى ضده..زيادة على وسائل الأععلام المصهينة التي تروج لكل انواع الإنحلال الأخلاقي و العاطفي ..مستغلة بذلك الفرصة التي سنحت لها لتكون هي المربية بدل الآباء فتجرهم إلى الإنحراف و الشذوذ بعيدا عن أصول التربية الصحيحة
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 10:10 ص
وصال
شكرا على وصالك و تعليقك
نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 10:12 ص
said mounir
شكرا على مرورك و نقاطك جوهرية
شكرا مرة أخرى