
صورة و تعليق …
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

يناير 27th, 2009 كتبها المستشارالتربوي نشر في , السلوك, صورة و تعليق, ظواهر دخيلة, مشكلة و حل,

صورة و تعليق …
يناير 22nd, 2009 كتبها المستشارالتربوي نشر في , السلوك, ظواهر دخيلة, مشكلة و حل,
شخابيط الحوائط
من اللافت للنظر في الآونة الأخيرة إنتشار رسومات وعبارات غريبة ملونة على الحوائط و جدران المدارس و الجمعيات التعاونية و المرافق الحكومية وفي كل مكان بل تعدي هذا الأمر إلى الرسم على جدران المساكن الخاصة والواجهات الجميلة وتشويهها بمثل هذه الكتابات الغريبة.
وفي علم النفس هناك أمر يسمي بالتفريغ وإما يكون هذا التفريغ إيجابياً وإما يكون تفريغاً سلبياً.
ففي هذه الحالة يكون هذا التفريغ عن طريق الرسومات على الحوائط والجدران وجسور المشاة وجدران المحولات بهذه الصورة المقززة من التفريغ السلبي والذي يجب أن يكون له علاج .
وهذا ينجم عن إنسان تافه وفارغ وغير مبالي والذي يقوم على تشويه تلك المناظر وتلك الحوائط بتلك الرسومات لإثبات ذاته أو لإثارة الآخرين .
فيجب أن يكون هناك دور واضح وملموس من عده جهات حكومية تجاه هذه الظاهرة فوزارة الداخلية يجب عليها أن ترصد هذه الظاهرة وأماكن انتشارها في المناطق السكنية ووزارة الشئون والتربية دورهم هو دراسة هذه الظاهرة ووضع الأسباب والعلاج لها والتصدي لها .
يناير 5th, 2009 كتبها المستشارالتربوي نشر في , السلوك, خاص للوالدين, مشكلة و حل,

حتى لا يصبح أبناؤنا أسرى
نعم أيها الأحباب حتى لا يصبح أبناؤنا أسري
عنوان غريب ولكن واقع نعيشه يوميا في حياتنا ونراه ونلمسه واقعاً والبعض منا لا يحرك ساكن تجاه هذا الأمر .
فأبناؤنا أصبحوا أسرى للتقنيات و الألعاب الألكترونية و للفضائيات …
وأبناؤنا أصبحوا أسري للمجمعات و الأسواق و السينمات …
وأبناؤنا أصبحوا أسري للانترنت و الجات و البالتولك …
وأمور كثيرة تغلبت على عقول وقلوب الأبناء وتمكنت منهم وأخذت منهم الوقت الطويل على حساب واجباتهم الدينية والوالدية والمدرسية .
فكيف نقنن هذه الملهيات ومن سيطرتها على الأبناء .
· هذه بعض الوصايا العملية التي تساعد على ذلك :
1- يجب تحديد وقت معين للخروج إلى أماكن الترفيه أو لاستخدام هذه التقنيات.
2- رفع هذه الألعاب وأجهزة الانترنت خلال فترة الاختبارات.
3- تعويد الأبناء منذ الصغر على تنظيم الوقت والحفاظ عليه .
4- تعزيز العبادات في نفوس الأبناء وأنها مقدمه على أي شيء آخر .
5-
ديسمبر 28th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , السلوك, قيم تربوية, منقول للفائدة,

كيف تجنب المتربي آثار أخطاءك التربوية ؟!؟!؟
إيّاك أن تُعمي المتربي عن رؤية أيّ شيء إلا من خلال رؤيتك أنت له، لأنّك بذلك إنّما تعلّمه كيف يكون أعمى؟!.
• تذكّر أنّ المتربي ليس قطعة أثاث خاصة بك.. وسّع دائرة علاقاته، وإيّاك أن تمارس حجراً فكرياً قد يكون أول المتضررين منه.
• لا بد للمتربي أن يشعر بمرجعيته لك، ولكن لا تجعل من نفسك الميزان الذي يجب أن يزن المتربي من خلاله كل أقواله، وأعماله.
• في بعض الأحيان لا بأس من إغضاء الطرف عن بعض اجتهاداتك التي ترجّح صحتها.. أعط نفسك، وغيرك فرصة لالتقاط الهواء.
• الاعتراف بالخطأ، وفتح الحوار، وإقناع المتربي، والمراجعة.. هي بمثابة الكوابح، والفرامل لأخطائك التربوية مع المتربي.. ولو بعد حين.
• عن
ديسمبر 17th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, توجيهات إيمانية, خاص للوالدين, قيم تربوية,

التخضير القيمي للأبناء
لا شك أن معنى التخضير معنى راق وجميل وهو يعنى استصلاح الأرض واستزراعها وجعلها غابة غناء خضراء جميلة وزاهية يسعد الإنسان بها ويستمتع بالنظر إليها لما فيها من مناظر خلابة وراحة نفسية وبدنية في ربوعها .
كيف إذا كان هذا التخضير والمنظر الرائع هو نتاج غرسك وزرعك الذي زرعته بيدك وتربيتك لأبناؤك .
فألأعتناء بالأبناء وتربيتهم والاهتمام بهم ورعايتهم منذ الصغر وتوجيههم نحو الخير والحوار معهم و سماع آراءهم و همومهم و معالجة مشاكلهم هو الغرس الطيب والتخضير الجميل الذي سوف تستمتع بجنيه وأنت سعيد بذلك .
وهذه نقاط عملية تساعد في التخضير القيمي للأبناء :ـ
1) الإحساس بالأمانة العظيمة تجاه الأبناء من خلال تربيتهم التربية الإسلامية المحافظة و المتميزة .
2) رعاية الأبناء رعاية تامة من كافة النواحي المطلوبة و توفير كافة إحتياجاتهم الأساسية حتى يكون التلقي يسرا و سهلا .
ديسمبر 14th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء, خاص للوالدين, قيم تربوية, مناسبات,

المخيمات الربيعية وتنمية المعاني الرجولية لدي الأبناء
من المواسم الجميلة التي تعيشها الأسرة الخليجية سنويا هو موسم التخييم والبر لما فيها من لم شمل الأسرة وصلة الأرحام والتواصل الأسري وتعارف الأبناء مع بعضهم البعض وتقوية أواصل الأسرة الواحدة .
ففيها يلتقي الجد بالأبناء و الأحفاد و يجلس الأبناء معهم فيتسامرون و يتعلمون القيم و السلوكيات الإيجابية منهم و هي فرصة لصرف طاقات الأبناء و المراهقين بالأعمال النافعة و الرياضات المفيدة .
وموسم التخييم يتمتع به الإنسان إذا كان يحدوه الجو المحافظ و الترفيه المباح بعيدا عن المعاصي و ما يغضب الله تعالى من أمور منافية للشرع .
وموسم التخييم والبر فرصة كبيرة لتنمية المعاني الرجولية لدي الأبناء وتأصيلها لديهم من خلال التربية العملية و القدوة المباشرة من قبل الوالدين و الأرحام .
فهذه بعض النقاط العملية التي تساعد في تنمية هذه المعاني الرجولية لدى الأبناء :
1- موسم الشتاء فرصة لتعويد الأبناء على الأجواء الباردة والصبر على الماء البارد و الخشونة و الرجولة و قوة التحمل ، و أن الخشونة من أخلاق و صفات الرجال .
2- تكليف الأبناء ببعض المسؤوليات و المهمات في تجهيز و إعداد المخيم كالمشاركة في بناء الخيام وتثبيت الأخشاب و الحفر و تجهيز الملاعب وغيرها من التكاليف .
3- فرصة عظيمة لتنمية مواهب الأبناء في المخيم من خلال القيام بتوصيل الكهرباء ومعرفة الطريقة السليمة في ذلك أو القيام بالأعمال الصحية كذلك و كيفية الصيانة المستمرة لأعمال الكهرباء أو الصحي .
4- أخذ الأبناء في جولة برية في الخلاء وتعريفهم بالنباتات البرية المختلفة وكيفية المحافظة على البيئة البرية ، و أنواع النباتات التي تؤكل و التي لا تؤكل و أهميتها في العلاج الشعبي .
ديسمبر 3rd, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء, خاص للوالدين, ظواهر دخيلة, قيم تربوية, مشكلة و حل, مناسبات,

المخيمات الربيعية بين الانفلات والانضباط
من الأمور الجميلة التي يعشقها المواطن الكويتي هو موسم البر و التخييم السنوي ودخول وموسم الشتاء ليتمتع الإنسان بالخروج إلى الخلاء وممارسة الهوايات النافعة والجلوس حول المدفأة وتجمع الأسرة في المخيمات الربيعية بعيداً عن إزعاج المدينة والروتين اليومي المنزلي.
وهو موسم جميل لتجمع أفراد الأسرة و لصلة الرحم و تعارف الأبناء بعضهم ببعض و التواصل الإيماني و الإجتماعي بروح الحب و الود و لتقوية أواصر الأخوة بين أفراد الأسرة الواحدة .
ولكن بعض أصحاب المخيمات يجعل موسم التخيم فرصة للإنفلات الأخلاقي والقيمي و مصدرا للإزعاج للأسر المحافظة و المتزنة ، فيجعل مخيمه وكراً للفساد و المنكرات المختلفة كالغناء والرقص والإزعاج لباقي المخيمات حيث يضع مكبرات صوت ويرفع صوتها يريد إطراب نفسه ولكن في الحقيقة هو يزعج الجميع بهذا التصرف .
وصنف آخره يجعل مخيمه مرتعا ووكراً للفساد والمنكرات الأخلاقية و مرتعا لكل ساقط و لاقط .
وبعض الأسر يكون مخيمها مختلطاً بين الرجال والنساء والجلوس مع بعض دون التقيد بالضوابط الشرعية مما يفقد المخيم روحه و أصالته و الهدف ألذي أنشيء من أجله .
· وهذه بعض الوصايا التربوية نسوقها لأصحاب المخيمات ومرتادي البر :
1- اجعل مخيمك ملتقي هادف وتربوي للأسرة.
2- حافظ على الجو المتزن والضوابط الشرعية في المخيم .
3-
نوفمبر 30th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء, قيم تربوية,

مهارات التعامل مع المربين :
يقول محمد أحمد الراشد :
وواجب الداعية المتلقي أن يتجاوب مع مربيه في الخضوع لهذه الخطط التربوية و النفسية ، ليس تلهيه عنها ممارسة سياسية أو طموحات تخطيطية أو مهمات تخصصية ، بل ذلك أوجب و آكد له ، لما في الأداء الإداري و السياسي من جفاف يضع القلب على حافة الخطر .
يقول الراشد :
على كل تلميذ أن يستعين بطبيب ماهر ، فإنه ليس كل أحد يستطيع أن يرى الأشواك التي تصيب القلوب ، و ليس كل من يراها يستطيع أن يقتلعها .
يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
الحر من راعى وداد لحظة ، او إنتمى إلى من أفاده لفظه .
فإذا ظفرت بذي الوفاء فحط رحلك في رحابه
فأخوك من إن غاب عنك رعى ودادك في غيابه
و إذا أصابك ما يسوء رأى مصابك من مصابه
و تراه ييجع إن شكوت كأن مابك بعض مابه
مهارات التعامل مع المربين :
1 : الإحترام و التقدير :
يقول الماوردي في أدب الدنيا و الدين : فأول حقوقه اعتقاد مودته ، ثم إيناسه بالإنبساط إليه في غير محرم ، ثم نصحه بالسر و العلن ، ثم تخفيف الأثقال عنه ، ثم معاونته فيما ينوبه من حادثة ، أو يناله من نكبة فإن مراقبته في الظاهر نفاق ، و تركه في الشدة لؤم ..)
2 : إنزاله منزلته :
يقول الميداني في مجمع الامثال :
لا يزال الناس بخير ما تباينوا ، فإن تساووا هلكوا .
قال تعالى :
(و لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة و لا يزالون مختلفين ) هود 118 .
3: المصارحة معه :
4 : حفظ سره :
قال الحسن : إن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك .
إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه …كان لسر الأخ غير كتوم
فبعدا له من ذي أخ و مودة …و ليس على ود له بمقيم
5 : إحسان الظن به :
6 : حفظ عرضه :
( و الأشرار يتتبعون مساؤي الناس ، و يتركون محاسنهم ، كما يتتبع الذباب المواضع الفاسدة في الجسد ، و يترك الصحيح منه ) . لباب الألباب .
نوفمبر 18th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للوالدين, ظواهر دخيلة, قيم تربوية,

أخطاؤنا في التربية
من الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها الآباء في التربية والتي ربما لا يلقي لها الكثير بالاً ظناً منهم أنه أمر طبيعي هو تكليف الأبناء بعمل بعض الأعمال المنافية للقيم و الأعراف أو تلفظ الآباء أمام أبنائهم ألفاظاً غير لائقة أو تصرفهم بتصرفات تنافي القيم والأخلاق .
فمن هذه الأخطاء التي يجب التنبه لها :
1- إرسال الأبناء لشراء علب السجائر : بحيث يتعود الابن على شراءها ومن ثم يكون الأمر عادي لديه إن أراد تجربتها ولو مرة واحدة.
2- طلب الأب من الابن : إحضار الشيشة أو تجهيزها له : وهذا الأمر يجعل الابن يعتاد عليها وعلى تجربتها وتجهيزها كل مرة .
3- جلوس الأب أمام الأبناء بالملابس الداخلية أو الأم بملابس فاتنة : وهذا يستدعي انتباه الأبناء ويشد تفكيرهم ، بل قد يشجع الأبناء على الجلوس أمام الوالدين و الأخوات و الخدم بالملابس الداخلية بحجة أن الوالد يقوم بهذا الأمر العادي .
4- مشاهدة الوالدين للفضائيات وما فيها من عري أو رقص أو منكرات والاستمتاع بهذه المناظر مع الأبناء وهذا يشجع الأبناء على رؤية ما هو أشد من ذلك.
5- إظهار الإعجاب بممثلة أو مطربة أو ملبسها أو هيئتها والتغزل بها أمام الأبناء هذا من أعظم الأخطاء سواء أمام الزوجة أو أمام الأبناء ومفسدة عظيمة .
نوفمبر 17th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للوالدين, قيم تربوية,

كيف نحمي أبناؤنا من الغرباء
من الأمور المهمة التي يجب أن يعتني بها الوالدين والمربون هو كيفية المحافظة الإيجابية على الأبناء من تعرضهم لأي طارئ أو تحرش من قبل الآخرين أو الغرباء .
وخاصة في مرحلة الطفولة وبداية المراهقة يتوخي الكثير من الأبناء لبعض التحرشات أو مقدماتها سواء بالكلام اللفظي أو الوسائل المرئية أو بالفعل .
وهي أهم الأسباب التي تجعل الأبناء عرضه للتحرش :
1- التدليل الزائد عن الحد : من خلال توفير كافة الطلبات والرغبات وعدم الانضباط بها ، فيتربي الأبناء على ذلك .
2- التدليع والميوعة : حيث يسرف الوالدين بتدليع أبناؤهم بشكل مبالغ فيه فتضيع هوية الابن ويصبح ذو شخصية مهزوزة وغير متزنة وسهل الانقياد والاصطياد .
3- المبالغة في الاهتمام بالمظهر : حيث يعمد بعض الآباء على تشجيع ابنه على الاهتمام الزائد بمظهرة وملبسة ونعومته مما يجعله لافتا للنظر بوسامته.
4- اللباس الفاضح : من خلال إظهار أجزاء كثيرة من الجسم وخاصة المفاتن وتظهر بالملابس الضيقة والقصيرة والغير ساترة كذلك الألوان الفاتحة كاللون الأبيض أو ما شابه التي تبرز معالم جسم الابن .
5- الثقة العمياء بالأبناء: بعض الآباء يثق بأبنائه ثقة عمياء فيتركهم يفعلون ما يحلو لهم ويخرجون مع من يريدون بل يصل الأمر إلى مبيتهم خارج البيت من أناس غرباء في منتزه أو شاليه أ, مخيم دون التعرف على من يرافق الأبناء أو أخلاقياتهم وسلوكياتهم .










