أبناؤنا و غرس الشجاعة في نفوسهم

يناير 12th, 2009 كتبها المستشارالتربوي نشر في , تربية عملية, خاص للأبناء, خاص للوالدين, قيم تربوية

116

 

أبناؤنا وغرس الشجاعة

 

هناك الكثير من القيم و الأخلاقيات يحتاج المربين وأولياء الأمور أن يغرسوها في نفوس أبناءهم و مربيهم ، فمن هذه القيم و المعاني العظيمة هو معني الشجاعة وكيف ينموها في نفوسهم ويأصلوا هذا الخلق العظيم .

ولا نقصد بالشجاعة التعدي على الآخرين و إزعاجهم أو العراك معهم بل نقصد بها قول الحق وتحمل المسئولية والجرأة المهذبة و الرجولة الفعلية .

 

والشجاعة إما بالقول أو بالفعل أو بالمواقف

 فالشجاعة القولية : تكون بالأقوال اللفظية وقول الصدق والاعتراف بالخطأ .

والشجاعة الفعلية : كالقيام بأعمال الرجال وعدم الخوف أو المهابة وممارسة الرياضات الرجولية .

وشجاعة المواقف : وهي الشجاعة في الأحداث التي قد تمر بالابن كتحمل المسئولية الإيجابية أو السلبية.

 

·       وهذه نقاط تساهم في تأصيل الشجاعة لدي الأبناء :

 

1- تعويد الأبناء منذ الصغر على الشجاعة وتحمل مسئولية الأقوال والأفعال .

2- تعليم الأبناء الرياضيات التي تنمي الشجاعة لديهم كالفروسية والرماية والسباحة والجري .

3- سرد فقه الصحابة والتابعين والقادة واتخاذهم قدوة وأسوة.

المزيد


علموا أبناؤكم النصرة …

يناير 8th, 2009 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, خاص للوالدين, مناصرة

123140

 

أبناؤنا و نصرة المسلمين …..

 

    

 في هذه الأيام يعيش المسلمون في كل مكان قضية من أهم القضايا ألا وهي نصرة المسلمين العزل في أرض الإسراء والمعراج و ما يعانوه من قتل و تشريد .

فما بين قتل الأطفال الأبرياء والنساء والرجال والمدنيين ، وتشريد الأسر والأهالي في غزة المحاصرة ، و ما بين قلة الطعام و الشراب ، و شح الأدوية و العلاج .

 

ألم جديد يضاف إلى آلام الأمة الإسلامية الجريحة ، وحدث ينبغي ألا يمر علينا مرور الكرام دون أن نتعلم منه الدروس والعبر وكيفنبربي أبناؤنا على نصرة المسلمين في كل مكان مصداقاً لحديث رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم :

( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم )

 

·       فهذه عشر نقاط نحي فيها نصرة المسلمين في نفوس أبناؤنا :

 

1- تربية الأبناء على حب المسلمين وتعاونهم في كل مكان على طاعة الله عز وجل.

2- تربيتهم وحثهم على نصرة المسلمين المنكوبين في كل بقاع الأرض.

3- توفير حصالات الإغاثة للأبناء وتشجعيهم على التصدق والبذل وجمع التبرعات والإحساس بمعاناة المسلمين .

4- حث الأبناء على المشاركة بفعاليات النصرة بالمساجد و المنتديات .

5- المشاركة الإيجابية في المهرجانات والمحاضرات التي تقام لنصره المسلمين و الإحتساب في ذلك .

المزيد


حتى لا يصبح أبناؤنا أسرى ؟!؟!؟!

يناير 5th, 2009 كتبها المستشارالتربوي نشر في , السلوك, خاص للوالدين, مشكلة و حل

5433lz

حتى لا يصبح أبناؤنا أسرى  

 

       نعم أيها الأحباب حتى لا يصبح أبناؤنا أسري

عنوان غريب ولكن واقع نعيشه يوميا في حياتنا ونراه ونلمسه واقعاً والبعض منا لا يحرك ساكن تجاه هذا الأمر .

فأبناؤنا أصبحوا أسرى للتقنيات و الألعاب الألكترونية و للفضائيات …

 وأبناؤنا أصبحوا أسري للمجمعات و الأسواق و السينمات …

 وأبناؤنا أصبحوا أسري للانترنت و الجات و البالتولك …

 وأمور كثيرة تغلبت على عقول وقلوب الأبناء وتمكنت منهم وأخذت منهم الوقت الطويل على حساب واجباتهم الدينية والوالدية والمدرسية .

فكيف نقنن هذه الملهيات ومن سيطرتها على الأبناء .

 

·                   هذه بعض الوصايا العملية التي تساعد على ذلك :

1-              يجب تحديد وقت معين للخروج إلى أماكن الترفيه أو لاستخدام هذه التقنيات.

2-              رفع هذه الألعاب وأجهزة الانترنت خلال فترة الاختبارات.

3-              تعويد الأبناء منذ الصغر على تنظيم الوقت والحفاظ عليه .

4-              تعزيز العبادات في نفوس الأبناء وأنها مقدمه على أي شيء آخر .

5-            

المزيد


التخضير القيمي للأبناء ؟!؟!

ديسمبر 17th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, توجيهات إيمانية, خاص للوالدين, قيم تربوية

122056

 

التخضير القيمي للأبناء

 

 

     لا شك أن معنى التخضير معنى راق وجميل وهو يعنى استصلاح الأرض واستزراعها وجعلها غابة غناء خضراء جميلة وزاهية يسعد الإنسان بها ويستمتع بالنظر إليها لما فيها من مناظر  خلابة وراحة نفسية وبدنية في ربوعها .

      كيف إذا كان هذا التخضير والمنظر الرائع هو نتاج غرسك وزرعك الذي زرعته بيدك وتربيتك لأبناؤك .

      فألأعتناء بالأبناء وتربيتهم والاهتمام بهم ورعايتهم منذ الصغر وتوجيههم نحو الخير والحوار معهم و سماع آراءهم و همومهم و معالجة مشاكلهم هو الغرس الطيب والتخضير الجميل الذي سوف تستمتع بجنيه وأنت سعيد بذلك .

 

وهذه نقاط عملية تساعد في التخضير القيمي للأبناء :ـ

 

1)   الإحساس بالأمانة العظيمة تجاه الأبناء من خلال تربيتهم التربية الإسلامية المحافظة و المتميزة .

2)   رعاية الأبناء رعاية تامة من كافة النواحي المطلوبة و توفير كافة إحتياجاتهم الأساسية حتى يكون التلقي يسرا و سهلا .

المزيد


المخيمات الربيعية و تنمية المعاني الرجولية لدى الأبناء

ديسمبر 14th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء, خاص للوالدين, قيم تربوية, مناسبات

122924

 

 

المخيمات الربيعية وتنمية المعاني الرجولية لدي الأبناء

 

  من المواسم الجميلة التي تعيشها الأسرة الخليجية سنويا هو موسم التخييم والبر لما فيها من لم شمل الأسرة وصلة الأرحام والتواصل الأسري وتعارف الأبناء مع بعضهم البعض وتقوية أواصل الأسرة الواحدة .

 

ففيها يلتقي الجد بالأبناء و الأحفاد و يجلس الأبناء معهم فيتسامرون و يتعلمون القيم و السلوكيات الإيجابية منهم و هي فرصة لصرف طاقات الأبناء و المراهقين بالأعمال النافعة و الرياضات المفيدة . 

 

وموسم التخييم يتمتع به الإنسان إذا كان يحدوه الجو المحافظ و الترفيه المباح بعيدا عن المعاصي و ما يغضب الله تعالى من أمور منافية للشرع .

 

وموسم التخييم والبر فرصة كبيرة لتنمية المعاني الرجولية لدي الأبناء وتأصيلها لديهم من خلال التربية العملية و القدوة المباشرة من قبل الوالدين و الأرحام .

 

 فهذه بعض النقاط العملية التي تساعد في تنمية هذه المعاني الرجولية لدى الأبناء  :

 

1-  موسم الشتاء فرصة لتعويد الأبناء على الأجواء الباردة والصبر على الماء البارد  و الخشونة و الرجولة و قوة التحمل ، و أن الخشونة من أخلاق و صفات الرجال .

2-  تكليف الأبناء ببعض المسؤوليات و المهمات  في تجهيز و إعداد المخيم كالمشاركة في بناء الخيام وتثبيت الأخشاب و الحفر و تجهيز الملاعب وغيرها من التكاليف .

3-  فرصة عظيمة لتنمية مواهب الأبناء في المخيم من خلال القيام بتوصيل الكهرباء ومعرفة الطريقة السليمة في ذلك أو القيام بالأعمال الصحية كذلك و كيفية الصيانة المستمرة لأعمال الكهرباء أو الصحي  .

4-  أخذ الأبناء في جولة برية في الخلاء وتعريفهم بالنباتات البرية المختلفة وكيفية المحافظة على البيئة البرية ، و أنواع النباتات التي تؤكل و التي لا تؤكل و أهميتها في العلاج الشعبي  .

المزيد


المخيمات الربيعية بين الإنفلات و الإنضباط …!!

ديسمبر 3rd, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء, خاص للوالدين, ظواهر دخيلة, قيم تربوية, مشكلة و حل, مناسبات

122829

 

 

المخيمات الربيعية بين الانفلات والانضباط

 

 

من الأمور الجميلة التي يعشقها المواطن الكويتي هو موسم البر و التخييم السنوي ودخول وموسم الشتاء ليتمتع الإنسان بالخروج إلى الخلاء وممارسة الهوايات النافعة والجلوس حول المدفأة وتجمع الأسرة في المخيمات الربيعية بعيداً عن إزعاج المدينة والروتين اليومي المنزلي.

وهو موسم جميل لتجمع أفراد الأسرة و لصلة الرحم و تعارف الأبناء بعضهم ببعض و التواصل الإيماني و الإجتماعي بروح الحب و الود و لتقوية أواصر الأخوة بين أفراد الأسرة الواحدة .

ولكن بعض أصحاب المخيمات يجعل موسم التخيم فرصة للإنفلات الأخلاقي والقيمي و مصدرا للإزعاج للأسر المحافظة و المتزنة ، فيجعل مخيمه وكراً للفساد و المنكرات المختلفة كالغناء والرقص والإزعاج لباقي المخيمات حيث يضع مكبرات صوت ويرفع صوتها يريد إطراب نفسه ولكن في الحقيقة هو يزعج الجميع بهذا التصرف .

 وصنف آخره يجعل مخيمه مرتعا ووكراً للفساد والمنكرات الأخلاقية و مرتعا لكل ساقط و لاقط .

وبعض الأسر يكون مخيمها مختلطاً بين الرجال والنساء والجلوس مع بعض دون التقيد بالضوابط الشرعية مما يفقد المخيم روحه و أصالته و الهدف ألذي أنشيء من أجله .

 

·        وهذه بعض الوصايا التربوية نسوقها لأصحاب المخيمات ومرتادي البر :

1-   اجعل مخيمك ملتقي هادف وتربوي للأسرة.

2-   حافظ على الجو المتزن والضوابط الشرعية في المخيم .

3-  

المزيد


تنمية مواهب الأبناء …

ديسمبر 1st, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, خاص للأبناء, خاص للوالدين, قيم تربوية, مشكلة و حل, منقول للفائدة

a1n663

تنمية مواهب الأبناء

الهواية : هي أي نشاط يمارس الشخص في خارج أوقات العمل. ويبعث علي من يمارس هذا النشاط الشعور بسعاده.

عناصر أساسية في الهواية :

·       الجانب العقلي : هو المعرفة التي يسعي الإنسان لإكتسابها عن الهواية .

مثلاً هواية الطبخ جمع كتب الطبخ مع قرائتها وأخذ المعلومات عنها .

الجانب الأنفعالي أو المشاعر :

·       لابد أن يكون لممارسة الهواية جانب انفعالي مثلاً أن يشعر الأنسان بالسعادة ورضا عند ممارسة الهواية تنبع من داخل الفرد بحيث لا يضغط عليه أو يدفع الانسان لممارسة الهواية .

·       الجانب السلوكي :

·       وهو ممارسة الهواية بإستمرار وأخذ الوقت الكافي لممارستها .

الهواية شيء فطري ينبع من داخل الأنسان.

الوراثة تلعب دور في اكتساب الطفل هواية معينة مثلاً الرسم : غالباً ما يكون الطفل الموهوب برسم احد أفراد عائلته لديه موهبة الرسم .

المهنة + الهواية = التطور المهني عند الأنسان

الهواية والأدوار الجنسية :

·       هوايات للذكور : السيارات الرياضة العنيفة .

·       هوايات للأناث : الخياطة وادوات التجميل .

·       هوايات مشتركة : بعض أنواع الرياضة ( السباحة ، الطائرة ، التنس ، الطبخ ، الرسم ) .

·       هوايات عقلية : القراءة – قراءة القصص والمجلات – الكمبيوتر – الرسم والنحت )

ماذا يجب أن يفعل أولياء الأمور؟

·       مراقبة اهتمامات الأطفال منذ الصغر.

المزيد


أخطاؤنا في التربية ..؟!؟!؟

نوفمبر 18th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للوالدين, ظواهر دخيلة, قيم تربوية

122699

 

أخطاؤنا  في التربية

من الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها الآباء في التربية والتي ربما لا يلقي لها الكثير بالاً ظناً منهم أنه أمر طبيعي هو تكليف الأبناء بعمل بعض الأعمال المنافية للقيم و الأعراف أو تلفظ الآباء أمام أبنائهم ألفاظاً غير لائقة أو تصرفهم بتصرفات تنافي القيم والأخلاق .

فمن هذه الأخطاء التي يجب التنبه لها :

1-  إرسال الأبناء لشراء علب السجائر : بحيث يتعود الابن على شراءها ومن ثم يكون الأمر عادي لديه إن أراد تجربتها ولو مرة واحدة.

2-  طلب الأب من الابن : إحضار الشيشة أو تجهيزها له : وهذا الأمر يجعل الابن يعتاد عليها وعلى تجربتها وتجهيزها كل مرة .

3-  جلوس الأب أمام الأبناء بالملابس الداخلية أو الأم بملابس فاتنة : وهذا يستدعي انتباه الأبناء ويشد تفكيرهم ، بل قد يشجع الأبناء على الجلوس أمام الوالدين و الأخوات و الخدم بالملابس الداخلية بحجة أن الوالد يقوم بهذا الأمر العادي .

4-  مشاهدة الوالدين للفضائيات وما فيها من عري أو رقص أو منكرات والاستمتاع بهذه المناظر مع الأبناء وهذا يشجع الأبناء على رؤية ما هو أشد من ذلك.

5-  إظهار الإعجاب بممثلة أو مطربة أو ملبسها أو هيئتها والتغزل بها أمام الأبناء هذا من أعظم الأخطاء سواء أمام الزوجة أو أمام الأبناء ومفسدة عظيمة .

المزيد


كيف نحفاظ على أبناؤنا من الغرباء ؟!؟!

نوفمبر 17th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للوالدين, قيم تربوية

0a260c

كيف نحمي أبناؤنا من الغرباء

من الأمور المهمة التي يجب أن يعتني بها الوالدين والمربون هو كيفية المحافظة الإيجابية على الأبناء من تعرضهم لأي طارئ أو تحرش من قبل الآخرين أو الغرباء .

وخاصة في مرحلة الطفولة وبداية المراهقة يتوخي الكثير من الأبناء لبعض التحرشات أو مقدماتها سواء بالكلام اللفظي أو الوسائل المرئية أو بالفعل .

وهي أهم الأسباب التي تجعل الأبناء عرضه للتحرش :

1-  التدليل الزائد عن الحد : من خلال توفير كافة الطلبات والرغبات وعدم الانضباط بها ، فيتربي الأبناء على ذلك .

2-  التدليع والميوعة : حيث يسرف الوالدين بتدليع أبناؤهم بشكل مبالغ فيه فتضيع هوية الابن ويصبح ذو شخصية مهزوزة وغير متزنة وسهل الانقياد والاصطياد .

3-  المبالغة في الاهتمام بالمظهر : حيث يعمد بعض الآباء على تشجيع ابنه على الاهتمام الزائد بمظهرة وملبسة ونعومته مما يجعله لافتا للنظر بوسامته.

4-  اللباس الفاضح : من خلال إظهار أجزاء كثيرة من الجسم وخاصة المفاتن وتظهر بالملابس الضيقة والقصيرة والغير ساترة كذلك الألوان الفاتحة كاللون الأبيض أو ما شابه التي تبرز معالم جسم الابن .

5-  الثقة العمياء بالأبناء: بعض الآباء يثق بأبنائه ثقة عمياء فيتركهم يفعلون ما يحلو لهم ويخرجون مع من يريدون بل يصل الأمر إلى مبيتهم خارج البيت من أناس غرباء في منتزه أو شاليه أ, مخيم دون التعرف على من يرافق الأبناء أو أخلاقياتهم وسلوكياتهم .

المزيد


متعة توصيل الأبناء إلى مدارسهم …

نوفمبر 13th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للوالدين, قيم تربوية

122656

 

 

متعه توصيل الأبناء إلى مدارسهم

 

 

من الأمور الممتعة اليومية التي يقوم بها الآباء وأقول الآباء فقط وليس السائقين هي توصيل الأبناء إلى مدارسهم صباحاً أو بعد إنتهاء اليوم الدراسي .

حيث أن هذه الفترة الزمنية ولو كانت بسيطة في وقتها فهي تحوي معاني سامية تصنع ارتباط عظيم بين الآباء والأبناء .

فهي فترة للحديث الحر بين الطرفين وهي تفتح المجال للحوار والدراسة في أمور شتي خاصة كانت أو عامة .

وتجعل النفوس تتقارب أكثر و تكسر الحواجز إن وجدت بين الطرفين ، بعيدا عن الأوامر حيث يعتريها بعض اللطائف و المرح و التعامل العفوي دون تكلف وهي متنفس للأبناء .

 

 وفيها من الفوائد العظيمة نوجزها بالآتي :

1- تعتبر فترة ذهبية للحوار المشترك بين الآباء والأبناء.

2- مجال لسماع هموم الأبناء ومشاكلهم اليومية .

3- تعطي إرتباط وتقارب أكثر للأسرة من خلال المعايشة اليومية .

4-

المزيد


التالي