أبناؤنا و غرس الشجاعة في نفوسهم

يناير 12th, 2009 كتبها المستشارالتربوي نشر في , تربية عملية, خاص للأبناء, خاص للوالدين, قيم تربوية

116

 

أبناؤنا وغرس الشجاعة

 

هناك الكثير من القيم و الأخلاقيات يحتاج المربين وأولياء الأمور أن يغرسوها في نفوس أبناءهم و مربيهم ، فمن هذه القيم و المعاني العظيمة هو معني الشجاعة وكيف ينموها في نفوسهم ويأصلوا هذا الخلق العظيم .

ولا نقصد بالشجاعة التعدي على الآخرين و إزعاجهم أو العراك معهم بل نقصد بها قول الحق وتحمل المسئولية والجرأة المهذبة و الرجولة الفعلية .

 

والشجاعة إما بالقول أو بالفعل أو بالمواقف

 فالشجاعة القولية : تكون بالأقوال اللفظية وقول الصدق والاعتراف بالخطأ .

والشجاعة الفعلية : كالقيام بأعمال الرجال وعدم الخوف أو المهابة وممارسة الرياضات الرجولية .

وشجاعة المواقف : وهي الشجاعة في الأحداث التي قد تمر بالابن كتحمل المسئولية الإيجابية أو السلبية.

 

·       وهذه نقاط تساهم في تأصيل الشجاعة لدي الأبناء :

 

1- تعويد الأبناء منذ الصغر على الشجاعة وتحمل مسئولية الأقوال والأفعال .

2- تعليم الأبناء الرياضيات التي تنمي الشجاعة لديهم كالفروسية والرماية والسباحة والجري .

3- سرد فقه الصحابة والتابعين والقادة واتخاذهم قدوة وأسوة.

المزيد


كيف تجنب المتربي آثار أخطاءك التربوية ؟!؟!؟

ديسمبر 28th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , السلوك, قيم تربوية, منقول للفائدة

01d1dd

كيف تجنب المتربي آثار أخطاءك التربوية ؟!؟!؟

إيّاك أن تُعمي المتربي عن رؤية أيّ شيء إلا من خلال رؤيتك أنت له، لأنّك بذلك إنّما تعلّمه كيف يكون أعمى؟!.

• تذكّر أنّ المتربي ليس قطعة أثاث خاصة بك.. وسّع دائرة علاقاته، وإيّاك أن تمارس حجراً فكرياً قد يكون أول المتضررين منه.

• لا بد للمتربي أن يشعر بمرجعيته لك، ولكن لا تجعل من نفسك الميزان الذي يجب أن يزن المتربي من خلاله كل أقواله، وأعماله.

• في بعض الأحيان لا بأس من إغضاء الطرف عن بعض اجتهاداتك التي ترجّح صحتها.. أعط نفسك، وغيرك فرصة لالتقاط الهواء.

• الاعتراف بالخطأ، وفتح الحوار، وإقناع المتربي، والمراجعة.. هي بمثابة الكوابح، والفرامل لأخطائك التربوية مع المتربي.. ولو بعد حين.

• عن

المزيد


التخضير القيمي للأبناء ؟!؟!

ديسمبر 17th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, توجيهات إيمانية, خاص للوالدين, قيم تربوية

122056

 

التخضير القيمي للأبناء

 

 

     لا شك أن معنى التخضير معنى راق وجميل وهو يعنى استصلاح الأرض واستزراعها وجعلها غابة غناء خضراء جميلة وزاهية يسعد الإنسان بها ويستمتع بالنظر إليها لما فيها من مناظر  خلابة وراحة نفسية وبدنية في ربوعها .

      كيف إذا كان هذا التخضير والمنظر الرائع هو نتاج غرسك وزرعك الذي زرعته بيدك وتربيتك لأبناؤك .

      فألأعتناء بالأبناء وتربيتهم والاهتمام بهم ورعايتهم منذ الصغر وتوجيههم نحو الخير والحوار معهم و سماع آراءهم و همومهم و معالجة مشاكلهم هو الغرس الطيب والتخضير الجميل الذي سوف تستمتع بجنيه وأنت سعيد بذلك .

 

وهذه نقاط عملية تساعد في التخضير القيمي للأبناء :ـ

 

1)   الإحساس بالأمانة العظيمة تجاه الأبناء من خلال تربيتهم التربية الإسلامية المحافظة و المتميزة .

2)   رعاية الأبناء رعاية تامة من كافة النواحي المطلوبة و توفير كافة إحتياجاتهم الأساسية حتى يكون التلقي يسرا و سهلا .

المزيد


المخيمات الربيعية و تنمية المعاني الرجولية لدى الأبناء

ديسمبر 14th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء, خاص للوالدين, قيم تربوية, مناسبات

122924

 

 

المخيمات الربيعية وتنمية المعاني الرجولية لدي الأبناء

 

  من المواسم الجميلة التي تعيشها الأسرة الخليجية سنويا هو موسم التخييم والبر لما فيها من لم شمل الأسرة وصلة الأرحام والتواصل الأسري وتعارف الأبناء مع بعضهم البعض وتقوية أواصل الأسرة الواحدة .

 

ففيها يلتقي الجد بالأبناء و الأحفاد و يجلس الأبناء معهم فيتسامرون و يتعلمون القيم و السلوكيات الإيجابية منهم و هي فرصة لصرف طاقات الأبناء و المراهقين بالأعمال النافعة و الرياضات المفيدة . 

 

وموسم التخييم يتمتع به الإنسان إذا كان يحدوه الجو المحافظ و الترفيه المباح بعيدا عن المعاصي و ما يغضب الله تعالى من أمور منافية للشرع .

 

وموسم التخييم والبر فرصة كبيرة لتنمية المعاني الرجولية لدي الأبناء وتأصيلها لديهم من خلال التربية العملية و القدوة المباشرة من قبل الوالدين و الأرحام .

 

 فهذه بعض النقاط العملية التي تساعد في تنمية هذه المعاني الرجولية لدى الأبناء  :

 

1-  موسم الشتاء فرصة لتعويد الأبناء على الأجواء الباردة والصبر على الماء البارد  و الخشونة و الرجولة و قوة التحمل ، و أن الخشونة من أخلاق و صفات الرجال .

2-  تكليف الأبناء ببعض المسؤوليات و المهمات  في تجهيز و إعداد المخيم كالمشاركة في بناء الخيام وتثبيت الأخشاب و الحفر و تجهيز الملاعب وغيرها من التكاليف .

3-  فرصة عظيمة لتنمية مواهب الأبناء في المخيم من خلال القيام بتوصيل الكهرباء ومعرفة الطريقة السليمة في ذلك أو القيام بالأعمال الصحية كذلك و كيفية الصيانة المستمرة لأعمال الكهرباء أو الصحي  .

4-  أخذ الأبناء في جولة برية في الخلاء وتعريفهم بالنباتات البرية المختلفة وكيفية المحافظة على البيئة البرية ، و أنواع النباتات التي تؤكل و التي لا تؤكل و أهميتها في العلاج الشعبي  .

المزيد


المخيمات الربيعية بين الإنفلات و الإنضباط …!!

ديسمبر 3rd, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء, خاص للوالدين, ظواهر دخيلة, قيم تربوية, مشكلة و حل, مناسبات

122829

 

 

المخيمات الربيعية بين الانفلات والانضباط

 

 

من الأمور الجميلة التي يعشقها المواطن الكويتي هو موسم البر و التخييم السنوي ودخول وموسم الشتاء ليتمتع الإنسان بالخروج إلى الخلاء وممارسة الهوايات النافعة والجلوس حول المدفأة وتجمع الأسرة في المخيمات الربيعية بعيداً عن إزعاج المدينة والروتين اليومي المنزلي.

وهو موسم جميل لتجمع أفراد الأسرة و لصلة الرحم و تعارف الأبناء بعضهم ببعض و التواصل الإيماني و الإجتماعي بروح الحب و الود و لتقوية أواصر الأخوة بين أفراد الأسرة الواحدة .

ولكن بعض أصحاب المخيمات يجعل موسم التخيم فرصة للإنفلات الأخلاقي والقيمي و مصدرا للإزعاج للأسر المحافظة و المتزنة ، فيجعل مخيمه وكراً للفساد و المنكرات المختلفة كالغناء والرقص والإزعاج لباقي المخيمات حيث يضع مكبرات صوت ويرفع صوتها يريد إطراب نفسه ولكن في الحقيقة هو يزعج الجميع بهذا التصرف .

 وصنف آخره يجعل مخيمه مرتعا ووكراً للفساد والمنكرات الأخلاقية و مرتعا لكل ساقط و لاقط .

وبعض الأسر يكون مخيمها مختلطاً بين الرجال والنساء والجلوس مع بعض دون التقيد بالضوابط الشرعية مما يفقد المخيم روحه و أصالته و الهدف ألذي أنشيء من أجله .

 

·        وهذه بعض الوصايا التربوية نسوقها لأصحاب المخيمات ومرتادي البر :

1-   اجعل مخيمك ملتقي هادف وتربوي للأسرة.

2-   حافظ على الجو المتزن والضوابط الشرعية في المخيم .

3-  

المزيد


تنمية مواهب الأبناء …

ديسمبر 1st, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, خاص للأبناء, خاص للوالدين, قيم تربوية, مشكلة و حل, منقول للفائدة

a1n663

تنمية مواهب الأبناء

الهواية : هي أي نشاط يمارس الشخص في خارج أوقات العمل. ويبعث علي من يمارس هذا النشاط الشعور بسعاده.

عناصر أساسية في الهواية :

·       الجانب العقلي : هو المعرفة التي يسعي الإنسان لإكتسابها عن الهواية .

مثلاً هواية الطبخ جمع كتب الطبخ مع قرائتها وأخذ المعلومات عنها .

الجانب الأنفعالي أو المشاعر :

·       لابد أن يكون لممارسة الهواية جانب انفعالي مثلاً أن يشعر الأنسان بالسعادة ورضا عند ممارسة الهواية تنبع من داخل الفرد بحيث لا يضغط عليه أو يدفع الانسان لممارسة الهواية .

·       الجانب السلوكي :

·       وهو ممارسة الهواية بإستمرار وأخذ الوقت الكافي لممارستها .

الهواية شيء فطري ينبع من داخل الأنسان.

الوراثة تلعب دور في اكتساب الطفل هواية معينة مثلاً الرسم : غالباً ما يكون الطفل الموهوب برسم احد أفراد عائلته لديه موهبة الرسم .

المهنة + الهواية = التطور المهني عند الأنسان

الهواية والأدوار الجنسية :

·       هوايات للذكور : السيارات الرياضة العنيفة .

·       هوايات للأناث : الخياطة وادوات التجميل .

·       هوايات مشتركة : بعض أنواع الرياضة ( السباحة ، الطائرة ، التنس ، الطبخ ، الرسم ) .

·       هوايات عقلية : القراءة – قراءة القصص والمجلات – الكمبيوتر – الرسم والنحت )

ماذا يجب أن يفعل أولياء الأمور؟

·       مراقبة اهتمامات الأطفال منذ الصغر.

المزيد


بر المربين ؟!؟!

نوفمبر 30th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للأبناء, قيم تربوية

333ima

 

 

 مهارات التعامل مع المربين :

يقول محمد أحمد الراشد :

وواجب الداعية المتلقي أن يتجاوب مع مربيه في الخضوع لهذه الخطط التربوية و النفسية ، ليس تلهيه عنها ممارسة سياسية أو طموحات تخطيطية أو مهمات تخصصية ، بل ذلك أوجب و آكد له ، لما في الأداء الإداري و السياسي من جفاف يضع القلب على حافة الخطر .

 

يقول الراشد :

 على كل تلميذ أن يستعين بطبيب ماهر ، فإنه ليس كل أحد يستطيع أن يرى الأشواك التي تصيب القلوب ، و ليس كل من يراها يستطيع أن يقتلعها .

 

يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

الحر من راعى وداد لحظة ، او إنتمى إلى من أفاده لفظه .

 

فإذا ظفرت بذي الوفاء فحط رحلك في رحابه

فأخوك من إن غاب عنك رعى ودادك في غيابه

و إذا أصابك ما يسوء رأى مصابك من مصابه

و تراه ييجع إن شكوت كأن مابك بعض مابه

 

مهارات التعامل مع المربين :

1 : الإحترام و التقدير :

يقول الماوردي في أدب الدنيا و الدين : فأول حقوقه اعتقاد مودته ، ثم إيناسه بالإنبساط إليه في غير محرم ، ثم نصحه بالسر و العلن ، ثم تخفيف الأثقال عنه ، ثم معاونته فيما ينوبه من حادثة ، أو يناله من نكبة فإن مراقبته في الظاهر نفاق ، و تركه في الشدة لؤم ..)

2 : إنزاله منزلته :

 يقول الميداني في مجمع الامثال :

 لا يزال الناس بخير ما تباينوا ، فإن تساووا هلكوا .

قال تعالى :

(و لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة و لا يزالون مختلفين ) هود 118 .

 

3: المصارحة معه :

 

4 : حفظ سره :

 قال الحسن : إن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك .

إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه …كان لسر الأخ غير كتوم

فبعدا له من ذي أخ و مودة …و ليس على ود له بمقيم

 

5 : إحسان الظن به :

 

6 : حفظ عرضه :

 ( و الأشرار يتتبعون مساؤي الناس ، و يتركون محاسنهم ، كما يتتبع الذباب المواضع الفاسدة في الجسد ، و يترك الصحيح منه ) . لباب الألباب .

المزيد


أخطاؤنا في التربية ..؟!؟!؟

نوفمبر 18th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للوالدين, ظواهر دخيلة, قيم تربوية

122699

 

أخطاؤنا  في التربية

من الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها الآباء في التربية والتي ربما لا يلقي لها الكثير بالاً ظناً منهم أنه أمر طبيعي هو تكليف الأبناء بعمل بعض الأعمال المنافية للقيم و الأعراف أو تلفظ الآباء أمام أبنائهم ألفاظاً غير لائقة أو تصرفهم بتصرفات تنافي القيم والأخلاق .

فمن هذه الأخطاء التي يجب التنبه لها :

1-  إرسال الأبناء لشراء علب السجائر : بحيث يتعود الابن على شراءها ومن ثم يكون الأمر عادي لديه إن أراد تجربتها ولو مرة واحدة.

2-  طلب الأب من الابن : إحضار الشيشة أو تجهيزها له : وهذا الأمر يجعل الابن يعتاد عليها وعلى تجربتها وتجهيزها كل مرة .

3-  جلوس الأب أمام الأبناء بالملابس الداخلية أو الأم بملابس فاتنة : وهذا يستدعي انتباه الأبناء ويشد تفكيرهم ، بل قد يشجع الأبناء على الجلوس أمام الوالدين و الأخوات و الخدم بالملابس الداخلية بحجة أن الوالد يقوم بهذا الأمر العادي .

4-  مشاهدة الوالدين للفضائيات وما فيها من عري أو رقص أو منكرات والاستمتاع بهذه المناظر مع الأبناء وهذا يشجع الأبناء على رؤية ما هو أشد من ذلك.

5-  إظهار الإعجاب بممثلة أو مطربة أو ملبسها أو هيئتها والتغزل بها أمام الأبناء هذا من أعظم الأخطاء سواء أمام الزوجة أو أمام الأبناء ومفسدة عظيمة .

المزيد


كيف نحفاظ على أبناؤنا من الغرباء ؟!؟!

نوفمبر 17th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للوالدين, قيم تربوية

0a260c

كيف نحمي أبناؤنا من الغرباء

من الأمور المهمة التي يجب أن يعتني بها الوالدين والمربون هو كيفية المحافظة الإيجابية على الأبناء من تعرضهم لأي طارئ أو تحرش من قبل الآخرين أو الغرباء .

وخاصة في مرحلة الطفولة وبداية المراهقة يتوخي الكثير من الأبناء لبعض التحرشات أو مقدماتها سواء بالكلام اللفظي أو الوسائل المرئية أو بالفعل .

وهي أهم الأسباب التي تجعل الأبناء عرضه للتحرش :

1-  التدليل الزائد عن الحد : من خلال توفير كافة الطلبات والرغبات وعدم الانضباط بها ، فيتربي الأبناء على ذلك .

2-  التدليع والميوعة : حيث يسرف الوالدين بتدليع أبناؤهم بشكل مبالغ فيه فتضيع هوية الابن ويصبح ذو شخصية مهزوزة وغير متزنة وسهل الانقياد والاصطياد .

3-  المبالغة في الاهتمام بالمظهر : حيث يعمد بعض الآباء على تشجيع ابنه على الاهتمام الزائد بمظهرة وملبسة ونعومته مما يجعله لافتا للنظر بوسامته.

4-  اللباس الفاضح : من خلال إظهار أجزاء كثيرة من الجسم وخاصة المفاتن وتظهر بالملابس الضيقة والقصيرة والغير ساترة كذلك الألوان الفاتحة كاللون الأبيض أو ما شابه التي تبرز معالم جسم الابن .

5-  الثقة العمياء بالأبناء: بعض الآباء يثق بأبنائه ثقة عمياء فيتركهم يفعلون ما يحلو لهم ويخرجون مع من يريدون بل يصل الأمر إلى مبيتهم خارج البيت من أناس غرباء في منتزه أو شاليه أ, مخيم دون التعرف على من يرافق الأبناء أو أخلاقياتهم وسلوكياتهم .

المزيد


متعة توصيل الأبناء إلى مدارسهم …

نوفمبر 13th, 2008 كتبها المستشارالتربوي نشر في , أفكار تربوية, السلوك, خاص للوالدين, قيم تربوية

122656

 

 

متعه توصيل الأبناء إلى مدارسهم

 

 

من الأمور الممتعة اليومية التي يقوم بها الآباء وأقول الآباء فقط وليس السائقين هي توصيل الأبناء إلى مدارسهم صباحاً أو بعد إنتهاء اليوم الدراسي .

حيث أن هذه الفترة الزمنية ولو كانت بسيطة في وقتها فهي تحوي معاني سامية تصنع ارتباط عظيم بين الآباء والأبناء .

فهي فترة للحديث الحر بين الطرفين وهي تفتح المجال للحوار والدراسة في أمور شتي خاصة كانت أو عامة .

وتجعل النفوس تتقارب أكثر و تكسر الحواجز إن وجدت بين الطرفين ، بعيدا عن الأوامر حيث يعتريها بعض اللطائف و المرح و التعامل العفوي دون تكلف وهي متنفس للأبناء .

 

 وفيها من الفوائد العظيمة نوجزها بالآتي :

1- تعتبر فترة ذهبية للحوار المشترك بين الآباء والأبناء.

2- مجال لسماع هموم الأبناء ومشاكلهم اليومية .

3- تعطي إرتباط وتقارب أكثر للأسرة من خلال المعايشة اليومية .

4-

المزيد


التالي