
المخيمات الربيعية وتنمية المعاني الرجولية لدي الأبناء
من المواسم الجميلة التي تعيشها الأسرة الخليجية سنويا هو موسم التخييم والبر لما فيها من لم شمل الأسرة وصلة الأرحام والتواصل الأسري وتعارف الأبناء مع بعضهم البعض وتقوية أواصل الأسرة الواحدة .
ففيها يلتقي الجد بالأبناء و الأحفاد و يجلس الأبناء معهم فيتسامرون و يتعلمون القيم و السلوكيات الإيجابية منهم و هي فرصة لصرف طاقات الأبناء و المراهقين بالأعمال النافعة و الرياضات المفيدة .
وموسم التخييم يتمتع به الإنسان إذا كان يحدوه الجو المحافظ و الترفيه المباح بعيدا عن المعاصي و ما يغضب الله تعالى من أمور منافية للشرع .
وموسم التخييم والبر فرصة كبيرة لتنمية المعاني الرجولية لدي الأبناء وتأصيلها لديهم من خلال التربية العملية و القدوة المباشرة من قبل الوالدين و الأرحام .
فهذه بعض النقاط العملية التي تساعد في تنمية هذه المعاني الرجولية لدى الأبناء :
1- موسم الشتاء فرصة لتعويد الأبناء على الأجواء الباردة والصبر على الماء البارد و الخشونة و الرجولة و قوة التحمل ، و أن الخشونة من أخلاق و صفات الرجال .
2- تكليف الأبناء ببعض المسؤوليات و المهمات في تجهيز و إعداد المخيم كالمشاركة في بناء الخيام وتثبيت الأخشاب و الحفر و تجهيز الملاعب وغيرها من التكاليف .
3- فرصة عظيمة لتنمية مواهب الأبناء في المخيم من خلال القيام بتوصيل الكهرباء ومعرفة الطريقة السليمة في ذلك أو القيام بالأعمال الصحية كذلك و كيفية الصيانة المستمرة لأعمال الكهرباء أو الصحي .
4- أخذ الأبناء في جولة برية في الخلاء وتعريفهم بالنباتات البرية المختلفة وكيفية المحافظة على البيئة البرية ، و أنواع النباتات التي تؤكل و التي لا تؤكل و أهميتها في العلاج الشعبي .

















